___________________
روى الإمام أحمد بإسناد صحيح والبزار أبو يعلي وابن حبان في صحيحه مرفوعا : [ [ تنكح المرأة على إحدى خصال لجماها ومالها وخلقها ودينها فعليك بذات الدين والخلق تربت يمينك ] ] . وفي رواية للشيخين وغيرهما مرفوعا : [ [ تنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ] ] . قال الحافظ عبدالعظيم وقوله تربت يداك كلمة معناه الحث والتحريض وقيل هي كلمة دعاء عليه بالفقر وقيل بكثرة المال واللفظ مشترك بينهما قابل لكل منهما والثاني هنا أظهر ومعناه أظفر بذات الدين ولا تلتفت إلى المال أكثر الله مالك .
وروى الأول عن الزهري أن النبي صلى الله عليه و سلم إنما قال له ذلك لأنه رأى الفقر خيرا له من الغنى . والله تعالى أعلم بمراد نبيه صلى الله عليه و سلم . وروى الطبراني مرفوعا : [ [ من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله إلا ذلا ومن تزوجها لمالها لم يزده الله إلا فقرا ومن تزوجها لحسنها لم يزده الله إلا دناءة ومن تزوج امرأة لم يرد بها إلا أن يغض بصره ويحصن فرجه أو يصل رحمه بارك الله له فيها وبارك لها فيه ] ] .
وروى ابن ماجه مرفوعا : [ [ لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن ولا تزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهم أن تطغيهن ولكن تزوجوهن على الدين ولأمة جذماء سوداء ذات دين أفضل ] ] . والله تعالى أعلم
أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه و سلم ) أن نختار ذات الدين وليست ذات جمال على الجميلة الفاسقة عند فقد ذات الدين الجميلة وهذا العهد يخل بالعمل به غالب الناس : فابحث يا أخي على دين المرأة وحسن خلقها ولا يضرك ما فاتك بعد ذلك عكس ما عليه غالب الناس اليوم فترى أحدهم يسأل عن حسنها وعن مالها فقط وما عليه من دينها بل رأيت بعض الشباب تزوج عجوزا ذات مال وصار يخدمها وينتظر موتها ليرثها فلم تمت فطلقها بعد اثنتي عشرة سنة وكان يقول كلما أقرب منها يحصل لي في بدني الأذى كأنني أشرب سما وهذا كله لا ينبغي لمؤمن أن يفعله لا سيما من كان مشهورا بالعلم والصلاح
والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم
الزوجة رفيقة عمر والعمر ليس يوم ولا شهر
فتأنوا وتاملوا من ستكون شريكة هذا الطريق بكل
مافيه من تقلبات وصعود وهبوط وخير وشر وصحة ومرض
وشباب وكهولة
ورزق الله الجميع الخير كل الخير وبارك فيه

:lv:


: ( ما النجاة ؟ قال : أملك عليك لسانك وليسعك بيتك , وأبكِ على خطيئتك) حديث صحيح رواه الترمذي وغيره .
