أبريل انتفاضة ملفوفة بالنسيـان..!!

يهتم هذا القسم بكل المعلومات عن وطننا الحبيب .

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
حزن السنين
مشاركات: 4294
اشترك في: الأحد 2006.12.3 11:05 am
مكان: ~ معبد الاحزان ~
اتصال:

أبريل انتفاضة ملفوفة بالنسيـان..!!

مشاركة بواسطة حزن السنين »

ثورة رجب بعيون أطرافها الثلاثة
أبريل انتفاضة ملفوفة بالنسيـان..!!

[align=center]
صورة
هبت الخرطوم في أبريل 1985 على مدى ثلاثة أيام، وضاقت شوارع العاصمة المثلثة بما رحبت بالمتظاهرين والمنتفضين والمتذمرين من جور الحكم وقسوة الحياة آنذاك، حتى تهاوت أركان الحكم المايوي، بإعلان الفريق عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب، استيلاء القوات المسلحة على السلطة، انحيازاً للشعب الذي انتفض ضد من قهره. ما الجديد الذي يقال بعد 23 عاماً على انتفاضة هزت العالم، واصطدم الحديث عنها بعقبة تراكم إعجابي ضخم توزع شرقاً وغرباً.. لكن يبدو أن انتفاضة أبريل مع مضي السنوات مثل من دخل طوعاً أو كرهاً في غياهب النسيان. وليس هدف هذا الحوار الثلاثي أن يلهث وراء تفاصيل انتفاضة هزت العالم، بل يسعى لإعادة مناقشة الحدث بصورة لا تنحاز للنظرة الإعجابية أو تعمل على نقضها، بل تحاول أن تربط أبعاد الزمن الثلاثة لعلها تقدم إضاءات ومداخل جديدة للعمل السياسي السوداني. وقبل أن يلف النسيان ملف انتفاضة أبريل، نوضّح أن هذا الحوار قد شاركت فيه أطراف أبريل الأساسيين الثلاثة. فمن المجلس العسكري الانتقالي استضافتنا أريحية اللواء حمادة عبد العظيم حمادة. ومثل الحكومة الانتقالية الدكتور أمين مكي مدني وزير الأشغال. أما قائد الانتفاضة (الحقيقي) التجمع الوطني فقد تكلّم أصالة عنه الدكتور عدلان أحمد الحردلو رئيس نقابة أساتذة الخرطوم آنذاك، التي استضاف مقرها كل المفاوضات التي قادت إلى تشكيل الحكومة الانتقالية. ولسنا في حاجة إلى تأكيد أن آراء المشاركين ليست هي بالضرورة آراء الجهات التي شاركوا فيها أو مثلوها. أما اختيارهم فقد تم لأسباب قد تكون واضحة عند قراءة إجابتهم. وهنا الجزء الأول من هذا الحوار:
الخطوة التي قام بها الفريق عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب ورفاقه باستلام السلطة في السادس من أبريل 1985م كيف تفسرها، هل انجازوا فعلا للشعب؟ أم أن جنرالات مايو أنقذوا أنفسهم في اللحظة المناسبة؟ وهل يمكن اعتبار الخطوة أنها حركة لامتصاص غضب الجماهير؟
اللواء حمادة:
التفسير الوحيد لهذه الخطوة أنها تلبية لنداء الواجب والوطن والضمير والاحساس بالمسؤولية. وبأية حال لا يمكن تفسيرها بأنها محاولة لامتصاص غضب الجماهير، لأنها إن كانت لهذا السبب لاستمرأنا الحكم بعد أن هدأت الثورة. الأمر الثاني إن كان غرضنا إنقاذ أنفسنا لشرعنا في إجراءات حماية أنفسنا، وليس ثمة مبرر للخوف في الأساس حتى يكون تصرفنا مبنيا على إنقاذ أنفسنا. والدليل على هذا أننا أوفينا بوعدنا وسلمنا السلطة، وهذا مثال للزهد والوفاء، ويوضح أننا لم نكن نخشى شيئا. والخلاصة أننا انحزنا للشعب. وشاهدي أن هدف الانتفاضة كان إزالة الحكم المايوي، ونحن قمنا بهذه الإزالة، واتفقنا على أن نحكم في فترة انتقالية حددت بعام واحد، ونسلم بعدها السلطة إلى ممثلي الشعب عبر انتخابات ديمقراطية، وهذا ما تم بالفعل. والشاهد من خلاصتي أننا انحزنا للشعب في أبريل 1985م عندما أعلنا نهاية نظام مايو، ثم انحزنا للشعب مرة ثانية في أبريل 1986م حين سلمنا السلطة لممثليه، بعد انتخابات ديمقراطية نزيهة، ولم نخرج في الانحيازين عن كوننا مواطنين سودانيين لبوا نداء الضمير. وتحرك القيادة العامة كان منعا لتحرك الضباط الصغار ذوي التوجهات السياسية. ومن هذا المنطلق قد يكون التحرك إنقاذا للنفس، وبالنتيجة والسلوك يمكن اعتباره امتصاصا لغضب الجماهير. د. أمين مكي: كلمة «انحياز» القوات المسلحة إلى جانب الشعب كما وردت صباح السادس من أبريل 1985م، وثبتت في الأذهان منذ ذلك الوقت لم تكن موفقة، إذ أنها تعني بالضرورة الموازنة بين طرفين واختيار احدهما، الشيء الذي لم يكون وارداً، أو ما كان ينبغي أن يكون، أو أن الطرفين ـ أن صح التعبير ـ كانا بالضرورة الثورة الشعبية ونظام نميري. إذن كيف يستوي أن تكون هناك موازنة ثم «انحياز»، فالقوات المسلحة بالضرورة طرف مهم من القوى الجماهيرية، ولا بد من وقوفها مع الشعب والتصدي لقضاياه في كل الأوقات والظروف. وعلى الرغم من ذلك ومن الناحية الموضوعية، كان من الواضح تماما بعد موكب الأربعاء 3 أبريل 1985م، وهذا في تقديري عيد الانتفاضة الحقيقي، ونجاح الإضراب السياسي ووحدة الحركة الشعبية المناهضة، تأكد أن النظام المايوي قد انتهي في ذلك اليوم، وأن الثورة ماضية في طريقها نحو التغيير مهما كان الثمن. ومن هذا المنطلق كان بيان القوات المسلحة تتويجا للانتصار، وربما حقنا للدماء التي هب الشعب بأكمله ليدفعها ثمنا للحرية والديمقراطية. أما السؤال عما إذا كانت قيادة القوات المسلحة قد تحركت لامتصاص غضب الجماهير أم إنقاذ بعض القيادات بإظهار التنصل من صلتها أو دورها في النظام المايوي، فهذا سؤال اعتقد تكمن الإجابة عليه وسط تلك القيادات والأدوار التي قاموا بها في الانتفاضة، والقناعات المتفاوتة أو التردد في اتخاذ القرار من بعض تلك العناصر، ولا اعتقد أن من كان خارج تلك الحلقة في ذلك الوقت بالذات يمكنه أن يجيب على ذلك بقدر كبير من الصحة. د. الحردلو: الخطوة التي قام بها الفريق سوار الذهب ورفاقه، لا تتوفر حولها المعلومات الكافية حتى هذه اللحظة. والسؤال الذي تجب الإجابة عنه هو ماذا حدث في الأيام الثلاثة التي أعقبت موكب التجمع النقابي في 3 أبريل 1985م داخل القوات المسلحة؟ هناك روايات من بعض أعضاء المجلس العسكري الانتقالي، انتشرت على لسان رواة كثيرين يصعب تحديد هويتهم، فمثلا هل صحيح أن الفريق سوار الذهب نفسه كان مترددا في اتخاذ الخطوة؟ هل صحيح أن الفريق تاج الدين عبد الله وضعه أمام الأمر الواقع عندما خاطبه بأنه سيأخذ مكانه؟ وهل صحيح أن الضغط جاء من ضباط غير الذين كونوا المجلس العسكري الانتقالي، وأنه لولا تحرك القيادة لكان التحرك من ضباط آخرين من مختلف التوجهات السياسية؟ وهل إبعاد القائمة الأولى من ضباط القوات المسلحة مرتبط بهذه المقولة؟ وهناك سؤال عن الاتصالات التي تمت خلال الأيام الثلاثة ومع من كانت؟ هل كانت مع اللواء عمر محمد الطيب كما قالت بعض الشائعات؟ هل كانت مع بعض قادة الأحزاب التقليدية مثل السيد الصادق المهدي والسيد محمد عثمان الميرغني؟ وهناك روايات تفيد بأن بعض الضباط الكبار اتصلوا بهم. وثمة أسئلة أخرى، لماذا أحيطت الخرطوم صباح السبت السادس من أبريل 1985م؟ هل لتوقع وصول نميري كما فهم اللواء عمر محمد الطيب؟ أم لمنع المواكب من دخول الخرطوم؟ من الذي كان يتوقع تحرك القيادة العامة؟ وحسب معرفتي الوثيقة داخل التجمع الوطني آنذاك، لم يكن أحد في التجمع يتوقع تحرك القيادة العامة. وتحرك القيادة العامة كان منعا لتحرك الضباط الصغار ذوي التوجهات السياسية. ومن هذا المنطلق قد يكون التحرك إنقاذا للنفس، وبالنتيجة والسلوك يمكن اعتباره امتصاصا لغضب الجماهير. توقيت هذه الخطوة- من وجهة نظرك- هل كان له علاقة بمتغيرات خارجية مثل زيارة نائب الرئيس الأميركي جورج بوش، أو داخلية مثل اعتقال قادة الحركة الإسلامية بقيادة الدكتور حسن الترابي؟ اللواء حمادة: نقطة انطلاقنا كانت من الواقع السوداني، وقناعاتنا بأن النظام السابق لم يعد صالحا للحكم، بل كان وبالا على السودان، وتحرك الشارع بكافة فصائله وتجمعاته كان مؤشرا لهذا. وفي هذا الجو تولدت أسباب التغيير، ونحن في القوات المسلحة لم ننطلق من أي توجه حزبي أو عقائدي، بل إن توجهنا كان من أجل السودان. والجانب الآخر الذي اتعرض له بالتوضيح، هو أن القوات المسلحة هي المؤسسة القومية الوحيدة التي يعمل بها كل أبناء السودان، وهذا هو توجه القوات المسلحة الذي اتمنى أن يستمر دون أن يحدث فيه أي خلخل. ومن توجه القوات المسلحة انطلقنا تجاوباً مع الشارع السوداني الذي حركته أسباب موضوعية، وتوجهنا انطلق من حركة الشارع، ولم تكن له أية علاقة بمتغيرات داخلية أو خارجية، فضلا عن أن واقع الحال ينفي مجرد التفكير في هذه العلاقة.
د. أمين مكي:
على الرغم من أن الكثير قد قيل عن أن الانتفاضة كانت بتدبير مسبق وتوزيع للأدوار تحدد سلفا، أو انقلاب قصر فوقي، وتغيير في القيادات السياسية، كإزاحة الإخوان المسلين عن السلطة السياسية، وارتباط هذا أو ذاك بزيارة نائب الرئيس الأميركي جورج بوش وبعض من قابلوه أو رفعوا إليه المذكرات، وهم معروفون وينبغي عليهم أن يعلنوا غرض ونتائج تلك المقابلات والدوافع التي حدت بهم لمقابلته.. كل هذه الظروف والعوامل الخارجية لا شك في أنها ذات صلة بما كان يدور في الساحة السياسية آنذاك، ومؤشرات بداية نهاية نظام مايو بقيادة جعفر نميري، إلا أنني على يقين كامل بأنه ليست هناك قوة في الأرض مهما بلغت من حكمة وبعد نظر وقدرة على التدبير والتخطيط، يمكن أن تدعي أو تسند إلى نفسها توقيت اشعال نار الانتفاضة، والتحرك الشعبي الذي بدأ في السادس والعشرين من مارس 1985م، الذي كان نتاج انفجار بركاني لثورة جماهيرية أصيلة.
د. عدلان الحردلو:
أميل إلى الربط بين تحرك القيادة العامة وزيارة نائب الرئيس الأميركي جورج بوش واعتقال الاخوان المسلمين، وأن ما كشفت عنه محكمة الفلاشا يوضح تدخل الجهات الخارجية وتخطيطها لزوال شخص استنفد أغراضه بالنسبة لها. وكانت تهم تلك الجهات معرفة وجهة التغيير القادم وقيادته في اتجاه مصالحها. ولا يستبعد أن يكون اعتقال الاخوان المسلمين من تخطيط جهات خارجية، بل أبرئ الرئيس الأسبق جعفر نميري من اعتقالهم، لأنه ليست هناك ثمة مشكلة حقيقية بين الاخوان ونميري، بالعكس كانوا مطيعين ومساندين، ولكن نميري أوهم بأن الخطر آتٍ من ناحيتهم. وأرجح أن يكون اعتقال الاخوان المسلمين قد تم بإشارة من بوش، حتى لا يكونوا في صف النظام عندما يحدث التغيير، وهذا يعني إنقاذا لهم. وفي تقديري أن الجهات الخارجية قدرت أن فرملة الثورة والوقوف تجاه التيارات اليسارية والراديكالية لن يقف أمامها إلا الاخوان المسلمون، باعتبارهم الجهة المنظمة الوحيدة في الساحة آنذاك، ومصلحتهم تلتقي مع المصلحة الخارجية في تحجيم اليسار والقضاء عليه. الميثاق الذي بموجبه تكونت الحكومة الانتقالية بشقيها المدني والعسكري، إلى أي مدى التزمت به حكومة الانتقال في أداء مهامها؟
اللواء حمادة:
اعتقد أن الحكومة الانتقالية بتسليمها للسلطة في موعدها المضروب من قبل القوى الممثلة لقطاعات الشعب المختلفة في تلك الأيام، يعد أكبر نجاح. وكذلك ما قامت به الحكومة الانتقالية في إجراء «أنزه انتخابات» في تاريخ السودان، وكانت البلاد آنذاك تصارع المجاعة وتدرأها، علما بأن الانتفاضة ساعة نجاحها لم يكن في بنك السودان دولار واحد. أضف إلى هذا عودة اسم السودان في المحافل الدولية بإنجاز حضاري. وكذلك إضفاء الجو الديمقراطي في البلاد في مناخ معافى يدعو للتفاؤل والعمل. وأظن أن هذه إنجازات كبيرة جدا. ولا مجال للحديث عن الميثاق كميثاق، لأن كتابة الميثاق أي ميثاق شيء وتنفيذه أمر آخر.
د. أمين مكي:
أي تقييم لأداء الحكومة الانتقالية لا بد أن يأخذ بعين الاعتبار الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي واكبتها المرحلة، والضغوط التي تعرضت لها عبر المذكرات والاعتصامات والاضرابات والمواكب التي جعلت الحكومة في موقف تفاعل مع الكوارث، فكل ذلك أدى إلى تحجيم قدرتها على العطاء في إطار البرامج المطروحة في شعارات الانتفاضة وقصر المدة الزمنية.
د. عدلان الحردلو:
لم تلتزم سلطة الانتقال بالميثاق الوطني إلا في إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، وبعض المحاكمات التي جرت لبعض رموز مايو التي دار حولها الكثير من اللغط في ما يختص بأداء النائب العام ولجانه. فيما عدا ذلك بالنسبة لتصفية آثار مايو- عموما- لم تلتزم سلطة الانتقال. وحتى في قضية الجنوب كانت هناك عراقيل وضعت من المجلس العسكري والحكومة في وجه الحوار الذي كان دائرا بين حركة الشعبية والتجمع الوطني. والخلاصة أن التزام سلطة الانتقال بالميثاق لم يكن التزاما كاملا، بل كان هناك تجاهل للكثير من المبادئ التي وردت في الميثاق.[/font][/size][/align][/b][/color]
صورة العضو الرمزية
القلب الملك
مشاركات: 9797
اشترك في: الجمعة 2009.7.31 1:40 am
مكان: بعد سن الأربعين ،،،

رد: أبريل انتفاضة ملفوفة بالنسيـان..!!

مشاركة بواسطة القلب الملك »

نحن السباقين في صنع الثورات وتغيير الظلم


فكيف يقال أنهما أول ثورتان ( التونسية والمصرية)؟

صورة
صورة العضو الرمزية
القلب الملك
مشاركات: 9797
اشترك في: الجمعة 2009.7.31 1:40 am
مكان: بعد سن الأربعين ،،،

رد: أبريل انتفاضة ملفوفة بالنسيـان..!!

مشاركة بواسطة القلب الملك »


وهذا المقال منقول :


انتفاضة السودانيين إبريل 1985 وغضب التونسيين يناير 2011.. «2-3»


بقلم : محمد سعيد محمد الحسن: الراي العام

ليس من قبيل المقارنة بين انتفاضة السودانيين إبريل 1985، والتونسيين يناير 2011، كلاهما هدفهما

واحد، وكلاهما أ ظهر جسارة وعبقرية وعنفواناً في ازمة اقوى نظامين وحكمين في المنطقة، السودانيون

استطاعوا بحسهم ووعيهم السياسي المتقدم صنع ثورة شعبية فريدة بلا عنف ولا قتل ولا حرائق ولا تلف

ولا خسائر، وبلا قيادات او زعامات امامها، الجميع كانوا خلفها يلهثون للحاق بها، وللمرة الثانية وكانت

الأولى في اكتوبر 1964، كذلك الحال بالنسبة للثورة الشعبية التونسية، خرجت حشوداً وراء حشود،

وليس من العاصمة، وأنما من مدن مجاورة واستخدموا وسائل العصر الحديثة والاتصالات المتقدمة من

النت إلى الكاميرا إلى الفضائيات وجعلوا تحركهم امام العالم كله، وكلاهما - السودانيون 1985

والتونسيون 2011- كسر نظرية السيطرة والقمع والقمر مهما بلغت قوة النظام الحاكم، وقد امتلك الرئيس

المخلوع بن علي اجهزة متقدمة في الرقابة والمراقبة، واجهزة استشعار وسيناريوهات وبدائل في حالات

المواجهة ومع ذلك استطاع الشعب التونسي في عطلة الاسبوع الخميس والجمعة والسبت 15 و16 و71

يناير 2011 تماماً كما فعل السودانيون في انتفاضتهم في ذات عطلة الاسبوع 4 و5 و6 ابريل 1985.

ودون اطالة وبتركيز وتنشيط الذاكرة وتأكيد العراقة، فإن اجهزة الجيش والبوليس والأمن آبان الانتفاضة

الشعبية قبلها وبعدها ظلت وبقيت قريبة ولصيقة بالوجدان الشعبي وارادته الغالبة وانقل وقائع ثلاثة

مشاهد:

* المكان: القيادة العامة- الزمن: صباح الجمعة 5 إبريل 1985 41 رجب 1405هـ.

* حوالي الساعة التاسعة صباحاً اطلعت هيئة القيادة العامة على تقرير أمن، مفاده ان الاضراب السياسي

قد احكمت حلقاته ليشمل السودان كله دون استثناء كما ان الاتصالات الخارجية للسودان مع عواصم العالم

اصبحت مقطوعة تماماً وان جميع الاذاعات العربية التي بثت اخبارها صباح ذلك اليوم «الجمعة» لم تشر

إلى أخبار السودان وما يحدث بداخله، وانما اشارت إلى غموض الموقف داخل السودان، وتكهنت بان حدثاً

كبيراً اصبح وشيك الوقوع «وتنبه إلى عام 5891م مقارنة مع ثورة المعلومات 2011».

* أشار التقرير إلى ان مظاهرات كبيرة يحتمل خروجها في جميع انحاء السودان بعد اداء صلاة الجمعة.

* قدم عضوان من هيئة القيادة دراسة وتحليلاً للتطورات ونتائجها بعنوان «تقرير الموقف الأمني» وبتركيز على التوالي:

* ان الاضراب السياسي ناجح بنسبة «100%» وان جميع الاحزاب التقليدية تؤيد الموقف السياسي الجديد والذي قاده التجمع النقابي.

* ان القواعد في جميع المناطق العسكرية، ترى أنه من الضروري اتخاذ قرار بالاطاحة بنظام الحكم لمصلحة الشعب وخياره.

* ان تدخل القوات المسلحة اصبح امراً ضرورياً وملحاً «ومسؤولية تاريخية» لا مناص من القيام بها.

* في جهاز الأمن الوطني، اطلع النائب الأول للرئيس ورئيس الجهاز اللواء عمر محمد الطيب على بيانات

مفصلة عن مجريات الاحداث الجمعة 5 ابريل 1985 وما يحتمل ان يكون عليه الموقف يوم السبت 6

ابريل 1985، وبدا النائب الأول متوتراً وقلقاً لنجاح الاضراب السياسي وابلغ الاجتماع انه طلب من

الرئيس نميري العودة فوراً من و اشنطون للخرطوم لمجابهة الموقف. وفي نفس اللحظة علم رئيس الجهاز

ان الاذاعة والتلفزيون توقفتا عن البث وبذلك انقطعت آخر صلات النظام بالجمهور وبالمواطنين، وكانت

الصورة اكثر ما تكون وضوحاً وثباتاً، وان ما حدث ويحدث كان اسرع وأقوى من كل تقدير، وادرك قادة

الجهاز ان تقاريرهم الصحيحة لا تأخذ طريقها للرئيس، لان السخط والغضب الشعبي في بداياته كان خافتاً وفي نفس الوقت واضحاً وحاسماً.

* كان التجمع النقابي في قمة نشاطه وجسارته وظلت اتصالات قادة التجمع النقابي مستمرة طوال الايام

السابقة برغم مخاطر المراقبة والمطاردة والاستجواب والأعتقال.

* راح بعضهم يترك سيارته في البيت ويسير لمسافة بعيدة وبعدها تلتقطه سيارة.. او يوقف أي سيارة

لنقله لجهة معلومة وعمد العديد من قادة التجمع النقابي إلى توخي الحذر والحيطة لتقليل فرص اعتقالهم فتركوا اسرهم ولجأوا إلى منازل اصدقاء او زملاء او جيران.

* وتولت مجموعة مهمة التنسيق بين التجمع النقابي والاحزاب السياسية وحمل د. أمين مكي مدني مسودة الميثاق لقادة التجمع النقابي للتداول والملاحظة والتعديل والاضافة. * كان التصور عند اعداد مسودة ميثاق الانتفاضة ان توقع يوم الاربعاء 3 ابريل ولكن بسبب الحراك الجماهيري الواسع تأجل التوقيع.

* جرت تعديلات في مسودة الميثاق وادخال دستور 1956 المعدل سنة 1964 وابراز الدور التاريخي للتجمع.

* كان العنصر النشط في هذه الاجتماعات. الهيئة النقابية لاساتذة جامعة الخرطوم والاطباء والمحامين والمصارف والتأمينات الاجتماعية.

واتفق على إجتماع مهم وفاصل بين ممثلي الاحزاب السياسية والتجمع النقابي صباح الجمعة ثم عدل إلى مساء الجمعة 5 ابريل 1985 وشدد على تعرض الحذر الشديد، وحدد المنزل بشارع 25 العمارات.
اعتزمت الوقوف عند هذا الحد، ولكن اجتماع القوى السياسية والتجمع النقابي والميثاق كان احد الحلقات المهمة في ملحمة الانتفاضة الشعبية السودانية وربما تكون هي العنصر المنفذ في الانتفاضة الشعبية التونسية.
صورة العضو الرمزية
القلب الملك
مشاركات: 9797
اشترك في: الجمعة 2009.7.31 1:40 am
مكان: بعد سن الأربعين ،،،

رد: أبريل انتفاضة ملفوفة بالنسيـان..!!

مشاركة بواسطة القلب الملك »

ويكيبيديا:


جعفر محمد النميري (1 يناير 1930 - 30 مايو 2009)، رئيس السودان بالفترة من 25 مايو 1969

إلى عام 1985. مراحله الدراسية الأولية بمدرسة الهجرة بأمدرمان والوسطى (الابتدائي)بمدرسة ود

مدني ثم مدرسة حنتوب وبعد ذلك تقدم لكلية غردون ولكنه آثر الالتحاق بالكلية الحربية السودانية عام

1950م تخرج في الكلية الحربية بأم درمان عام 1952، وحصل على الماجستير في العلوم العسكرية من

الولايات المتحدة الأميركية. عمل ضابط حر في الجيش السوداني قبل أن يصبح رئيس مجلس ثورة مايو

1969 وتقلد الرئاسة من مايو1969 وحتى 19يوليو1971وعاد للسلطة بعد دحر انقلاب الشيوعين يوم

22يوليو1971 وتقلد خلال الفترة رئاسته للحكومة عدداً من الحقائب الوزارية منها وزارة الخارجية

بالفترة من 1970 إلى 1971، ثم وزارة التخطيط من 1971 إلى 1972.

انتخب رئيساً للجمهورية في أكتوبر 1971، وإستمر في الحكم إلى أبريل 1985. أسس ورأس حزب

الاتحاد الاشتراكي الحاكم ثم مجلس الوزراء ثم وزير لجميع الوزارات وأوكل المهام وقتئذ لوكلاء

الوزارات لحين حضور الوزير. وبعد الانتفاضة الشعبية في أبريل 1985 لجأ سياسياً إلى مصر قادما

إليها من الولايات المتحدة في الفترة من 1985 إلى 2000 حيث عاد إلى السودان في عام 2000.

قام أثناء فترة حكمة بعام 1983 بتقسيم الجنوب الذي كان ولاية واحدة إلى ثلاث ولايات (هي أعالي النيل

وبحر الغزال والإستوائية) وذلك تلبية لرغبة بعض الجنوبيين خاصة جوزيف لاغو الذي كان يخشى من

سيطرة قبيلة الدينكا على مقاليد الأمور في الجنوب، وكان أبيل ألير نائب الرئيس النميري من قبيلة الدينكا،

وكان مسيطراً على جميع أمور الجنوب. ويذكر أن اتفاقية أديس أبابا تنص على جعل الجنوب ولاية واحدة، ولهذا أعتبر البعض تصرفه بمثابة إلغاء لاتفاقية أديس أبابا.

ومع إن عهده الذي دام 16 سنة كان قد عرف أطول هدنة بين المتمردين والحكومة المركزية بالخرطوم

دامت 11 عاماً، فإنه عرف أيضاً ظهور الحركة الشعبية وجناحها العسكري الجيش الشعبي لتحرير

السودان، كما عرف بروز جون قرنق أبرز زعماء المتمردين وشهدت الحرب الأهلية في عهده فصولاً

دامية. كما شهد صراعات حول السلطة مختلفة منها المدنية والمسلحة وأشهرها الحركات المسلحة كانت

حركة المقدم حسن حسين والذي أعدمه النظام كما شهد، أيضاً أشهر الانقلابات وهو انقلاب هاشم العطا

الذي كان مدعوما من الحزب الشيوعي وأطلق على الانقلاب الحركة التصحيحة حسب رأي منفذوه. توفي

يوم السبت الموافق 30 مايو 2009 بعد صراع طويل مع المرض.
صورة العضو الرمزية
jasmina
مشاركات: 5229
اشترك في: الخميس 2009.9.10 2:26 am
مكان: في مكان ما

رد: أبريل انتفاضة ملفوفة بالنسيـان..!!

مشاركة بواسطة jasmina »

[glow=ffccff]

صراحة عمو سبقتني كنت بحضر انزل موضوع عن الثورات في التاريخ السوداني

بس كده انا مهمتي اتسهلت وحاضيف بس على البوست ده


[/glow]
[glow=ffccff]

ثورة 21 أكتوبر (64) وحقائق منسية

[/glow]



وقع الحادث الذي روع الدنيا واقام القيامة على حكومة عبود في يوم الاربعاء 21 اكتوبر 1964 ، لقد اخترق رصاص الدكتاتورية العسكرية رأس المناضل الشهيد احمد القرشي. فهز مصرعه ضمير الامة السودانية ، وفجر البركان الذي كان ينتظر شرارة الاشتعال .. وعمت نيران الثورة ا رجاء البلاد.

التحضير لندوة 21اكتوبر

بعد منع الدكتاتورية لقيام ندوة يوم 10/10 قرر الطلاب التحضير الجاد لقيام ندوة يوم 21 اكتوبر، وفي سبيل انجاح الندوة عقد الطلاب مؤتمراً حضره مندوبو عديد من المعاهد والمدارس بالعاصمة واقر المؤتمر قيام الندوة وخطوات اخرى احتجاجاً على دخول البوليس حرم الجامعة والتعدي على حريتها .

وفي يوم الثلاثاء 20 اكتوبر عقد اجتماع عام لطلاب جامعة الخرطوم نوقشت فيه مسألة الندوة وكل الاحتمالات التي قد تترتب على قيامها رغم انف السلطات ، وقرر الطلاب اتخاذ العدة لمواجهة اي قوة يلجأ اليها البوليس.

ندوة 21 اكتوبر

في يوم الاربعاء 21 اكتوبر توافدت جموع الطلاب من داخلياتهم المختلفة الى مكان الندوة . قد كان الحزم بادئاً على وجوه الطلاب وهم مقدمون على مناقشة مشكلة الجنوب رغم انف الدكتاتورية العسكرية بدأت الندوة في ميعادها المحدد بالميدان الواقع بين داخليتي القاش وكسلا

البوليس يحاصر الجامعة

وفي لحظات حاصر البوليس حرم الجامعة واصدر احد الضباط اوامره لرئيس الاتحاد بفض الندوة ، ولكن الطلاب اصروا على استمرار ندوتهم وواصلو اجتماعهم دون ان يعبأوا بأوامر الضابط.

بدأ البوليس ينفذ اوامر استخدام القوة فامطر الطلاب بوابل من القنابل المسيلة للدموع ،انقضت الندوة والطلاب تحت سحب الدخان الخانق ، ولكن البوليس واصل رمي الطلاب بالقنابل بصورة انتقامية واضحة ، وهنا استيقظت في الطلاب حاسة الدفاع عن النفس فحاصروا البوليس في لحظات في ركن ضيق حتى نفذت قنابله . وفي هذا الوقت اطلق البوليس الرصاص على الطلبة فاصاب القرشي برصاصة قرب عينه اليمنى وخر صريعاً في الحال وكذلك اصاب الرصاص بابكر، واستمر الضرب حتى الساعة الحادية عشر وواصل البوليس حصاره للجامعة رغم سقوط القتلى الجرحى على الارض .

في المستشفى

كانت الجثة بالمستشفى وكان ابارو وجماعته يتآمرون لاخذها سراً بعيد عن اعين الناس املاً في اخفاء الجريمة . ولكن اثناء نقل الجثة لحجرة التبريد صحبها الاخ جعفر حسين من ابناء القراصة بعيون مفتوحة ، وقد جرت بينه وبين سائق الاسعاف معركة حقيقية عندما حاول السير بطريق اخر ، اجبر جعفر السائق على الوقوف واصطف الطلاب في صفين حتى حجرة التبريد ، واستمر الطلاب في مكانهم حتى اشرقت الشمس .

حضر ابارو الى المستشفى وانكر اطلاق الرصاص على الطلبة .. ولكن الطبيب اليوغسلافي كان قد استخرج الرصاصة من راس القرشي!

من الاسبتالية وحتى ميدان عبد المنعم حمل الطلاب واساتذة الجامعة وجمع من المواطنين نعش الشهيد ، ومر موكبهم الحزين الغامض بشارع الاسبتالية حتى كبري الحرية وهنا انضم للموكب مجموعات كبيرة من طلاب المدارس وواصل الموكب المهيب حتى ميدان عبد المنعم وكان الى جانب اساتذة الجامعة يسير في الموكب السادة:

الدكتور احمد السيد حمد ، الاستاذ عبد الخالق محجوب ، الدكتور عبد الحليم محمد ، الدكتور عز الدين علي عامر والدكتور طه بعشر ومجموعة من المحامين ورجال القانون .

الترابي يحاول تهدئة الناس !

بعد صلاة الجنازة تحدث الدكتور الترابي وطلب من الناس التزام الهدوء وان يتفرقوا بسلام بعد ان ادوا الواجب ولكن تناول احد اساتذة الجامعة المايكرفون من الدكتور الترابي واخذ يهتف "يسقط عبود .. تسقط الديكتاتورية العسكرية" متجاوباً مع هتاف الجماهير ، ومن هذه اللحظة بميدان عبد المنعم انطلقت المظاهرات في كل مكان حتى في الاقاليم والمدن على السواء.

مقتطفات من بيان الحزب الشيوعي في اليوم التالي لمقتل القرشي

قال بيان الحزب الشيوعي الموجه لاعضاء الحزب: بالامس اعتدت العصبة العسكرية الآثمة على طلبة جامعة الخرطوم بعد ان اعتقلت عدداً من قيادتهم – بطريقة وحشية لم تشهدها بلادنا حتى ابان عهد المستعمرين.

ويمضي البيان قائلاً: ان الاحداث تثبت ان البوليس هو الذي قام بالاستفزاز بل ان النظام الراهن بأسره هو الذي خلق جو الاستفزاز منذ اعتدائه على استقلال الجامعة.

وقال البيان: ايها الرفاق: على الرغم من تكتم العصبة الرجعية على الانباء فإن ما وصل منها كان كافياً ليهز ضمير شعبنا فخرجت الجموع تودع مساء اليوم الشهيد احمد قرشي .

واستطرد البيان: ان النظام العسكري يعيش هذه الايام اقسى ساعاته ولكي ننتقم لدماء شهدائنا يجب:

اولاً: ان نعبئ قوى حزبنا استنكاراً لمجزرة جامعة الخرطوم وان ندفع المواطنين- وفي طليعتهم- للاستنكار بشدة على ذلك .

ثانياً: ان نجعل من دماء شهدائنا طريقاً تعبر به الجماهير الثورية في سبيل الخلاص من هذا النظام الآثم وذلك بالعمل في كل مدينة وفي كل مصنع ومؤسسة لاتحاد القوى الديمقراطية في البلاد من طلبة ومزارعين ومثقفين بهدف العمل لازالة النظام الراهن.

ثالثاً: ان يجري التقاء عاجل بين مندوبي القوى الديمقراطية من طلاب ومزارعين ومثقفين في كل ارجاء بلادنا لتنظيم اضراب عام احتجاجاً على مجزرة جامعة الخرطوم ومطالباً بعقوبة جميع المسئولين وبانتهاء هذا النظام الرجعي البغيض. 22/10/1964

موكب القضائية واعلان الاضراب السياسي

في اليوم التالي لحوادث ميدان عبد المنعم حيث تفجرت المظاهرات الشعبية بعد الصلاة على جثة القرشي- تم اجتماع رهيب بالقضائية شمل القضاة والمحامين- تمخض الاجتماع عن عريضة هامة تطالب بالتحقيق في حوادث الجامعة وتحديد مسئولية اطلاق الرصاص على الطلبة ، وتطالب بالحريات الديمقراطية.

البوليس يعترض الموكب

تحرك الموكب من امام مبنى القضائية متجهاً نحو القصر.. وفي اثناء سيره اعترضه البوليس، وامر احد ضباط البوليس بتفريق الموكب ولكن تصدى له السيد عبد المجيد امام، قاضي المحكمة العليا وامره بالانصراف فانصاع ضابط البوليس للامر وواصل سيره للامام.

الجيش يعترض الموكب

وبعد خطوات كانت قوات من الجيش تسد الطريق امام الموكب وتمنعه من مواصلة سيره .

اجتماع حاسم بالقضائية

عاد القضاة والمحامون وعقدوا اجتماعاً بالقضائية ناقشوا فيه القضية من جديد وبسرعة توصلوا لقرارهم التاريخي بالدعوة للاضراب السياسي العام ودعوة كل الهيئات لتنفيذه للاطاحة بالنظام العسكري.

اعلان الاضراب السياسي

خرج المحامون والقضاة الى الشارع من جديد وكان يزدحم بالجماهير الثائرة .. ووسط هذه الحشود من الجماهير اعلن السيد نقيب المحامين عابدين اسماعيل ، قرار الاضراب السياسي العام فقابلته الجماهير بالهتاف والتصفيق ، وبذلك ا نتقل القرار الى الجماهير التي ترجمته الى عمل اطاح بنظام 17 نوفمبر البغيض.
[size]
n]
صورة العضو الرمزية
jasmina
مشاركات: 5229
اشترك في: الخميس 2009.9.10 2:26 am
مكان: في مكان ما

رد: أبريل انتفاضة ملفوفة بالنسيـان..!!

مشاركة بواسطة jasmina »

[r]]

اما نتائج ثورة اكتوبر فكثيرة اهمها قيام حكومة قومية برئاسة الأستاذ سر الختم الخليفة قوامها الاحزاب السياسية والنقابات والهيئات التي اشعلت الثورة وسندتها بالعصيان المدني ثم قيام انتخابات عامة في البلاد بعد اشهر قليلة فاز فيها الحزبان الأتحادى والأمة بشكل رئيسى ودخل الشيوعيون والأخوان البرلمان

ولعل من اهم انجازات حكومة اكتوبر برئآسة سر الختم الخليفة هو مؤتمر المائدة المستديرة التي استجاب لها قادة التمرد الجنوبي وعادوا للبلاد وكذلك بقية الاحزاب السودانية الشمالية والجنوبية والتي انبثقت منها لجنة الاثني عشر وبقي في البلاد بعض قادة التمرد مثل السيد وليم دينق الذى قاد حزب سانو (قتل فى هجوم غادر)


[/]
صورة العضو الرمزية
The Sniper
مشاركات: 5588
اشترك في: الجمعة 2009.12.4 5:13 pm
مكان: Here & There
اتصال:

رد: أبريل انتفاضة ملفوفة بالنسيـان..!!

مشاركة بواسطة The Sniper »

مقطع فيديو من ثورة ابريل


http://www.youtube.com/watch?v=5O5qPCN86AM
صورة العضو الرمزية
The Sniper
مشاركات: 5588
اشترك في: الجمعة 2009.12.4 5:13 pm
مكان: Here & There
اتصال:

رد: أبريل انتفاضة ملفوفة بالنسيـان..!!

مشاركة بواسطة The Sniper »

صورة العضو الرمزية
The Sniper
مشاركات: 5588
اشترك في: الجمعة 2009.12.4 5:13 pm
مكان: Here & There
اتصال:

رد: أبريل انتفاضة ملفوفة بالنسيـان..!!

مشاركة بواسطة The Sniper »

صورة العضو الرمزية
The Sniper
مشاركات: 5588
اشترك في: الجمعة 2009.12.4 5:13 pm
مكان: Here & There
اتصال:

رد: أبريل انتفاضة ملفوفة بالنسيـان..!!

مشاركة بواسطة The Sniper »

صورة العضو الرمزية
The Sniper
مشاركات: 5588
اشترك في: الجمعة 2009.12.4 5:13 pm
مكان: Here & There
اتصال:

رد: أبريل انتفاضة ملفوفة بالنسيـان..!!

مشاركة بواسطة The Sniper »

صورة العضو الرمزية
The Sniper
مشاركات: 5588
اشترك في: الجمعة 2009.12.4 5:13 pm
مكان: Here & There
اتصال:

رد: أبريل انتفاضة ملفوفة بالنسيـان..!!

مشاركة بواسطة The Sniper »

الدغري
مشاركات: 3592
اشترك في: الثلاثاء 2010.4.6 9:14 am
مكان: السعودية

رد: أبريل انتفاضة ملفوفة بالنسيـان..!!

مشاركة بواسطة الدغري »

حقا انها لثورة عظيمة .........

ولكنها سرقت

كما سرقت اكتوبر من قبل

ثورة .........

كان يمكن ان تؤسس لسودان جديد

يجد مكانه بين الامم
أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى السودان العام“