قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!

يحتوي على كل أنواع القصص والأحداث الواقعية الشخصية .

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
نبرة فرح
مشاركات: 10483
اشترك في: السبت 2009.12.26 8:55 pm
مكان: كايرو

قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!

مشاركة بواسطة نبرة فرح »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



كل يوم نحكى حدوته صغيرة قبل النوم

قصة تجربة مرت عليك او على اشخاص تعرفهم ,, او قراتها وعجبتك,,

نستفيد من تجاربهم ونتعلم من اخطاهم حتى لا نكرارها

وتكون عبرة لنااااا وناخذ منها دروس وحكم..

اتمنى الفكرة تعجبكم والكل يشارك,,

لكم تحياتى


ونبداء
صورة العضو الرمزية
نبرة فرح
مشاركات: 10483
اشترك في: السبت 2009.12.26 8:55 pm
مكان: كايرو

رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!

مشاركة بواسطة نبرة فرح »





الرضاء والقناعة

في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفله...

ا الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . . ...

إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى .

ولكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء
.........

فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف

و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة ,

إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم وامتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . .

و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم ,

أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب

نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل . .

أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته

و وضعته مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر

فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا

و قال لأمه : ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟

لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء

ففي بيتهم باب

ما أجمل الرضا . . . إنه مصدر السعادة و هدوء البال , و وقاية من المرارة و التمرد و الحقد
صورة العضو الرمزية
الحلم السوداني
مشاركات: 1154
اشترك في: السبت 2011.4.9 5:28 pm
مكان: في كل مكان:)

رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!

مشاركة بواسطة الحلم السوداني »

القصة تبدأ عندما كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب
أحدهما الآخر على وجهه. الرجل الذي انضرب على وجهه تألم ولكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .
استمر الصديقان في مشيهما إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.
الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، ولكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق.
وبعد ان نجا الصديق من الموت قام وكتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي .
الصديق الذي ضرب صديقه وأنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال والآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟
فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، ولكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحوها .. تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال وأن تنحتوا المعروف على الصخر



تحياتي نبرة حزن بوست رائع
صورة العضو الرمزية
السودانى الاصيل
مشاركات: 8054
اشترك في: الاثنين 2008.9.1 9:24 pm
مكان: المملكه العربيه السعوديه /جازان سحر الطبيعه

رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!

مشاركة بواسطة السودانى الاصيل »

بوست راااائع كالعاده طبعا نبره كل مواضيعها جميله وفكرتا جميله

ولا انسى الذووق الحلم السودانى دائما هى كالفراشه تنزل على البوستات الجميله


انا ح اشارك هنا بتجارب حصلت لاقاربنا فالتكن شكل قصص ولناخذ منها العبره
صورة العضو الرمزية
السودانى الاصيل
مشاركات: 8054
اشترك في: الاثنين 2008.9.1 9:24 pm
مكان: المملكه العربيه السعوديه /جازان سحر الطبيعه

رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!

مشاركة بواسطة السودانى الاصيل »

فى مره واحد ابن عمتى ومشترك هنا فى انا سودانى باسم عبدوش بالانقليزى

عندو اورقن جديد وما ليهو حاجه فيهو راح سوق الاخوان الفى سوق ليبيا عشان
ابيعو

طبعا عرفوهو ما من السوق جديد
جاهو واحد ولا شاف الاورقن ولا جربو

قال ليهو داير فيهو كم ؟؟
قال ليهو داير فيهو 85 جنيه يعنى بدرى شويه

قال ليهو امش اجيبا ليك واجى ما تديهو لى اى زول

مشا عمل خدعه

جاب خمسه وثمانين جنيه مربوطه بى لستك
تبدا بى عشره وتنتهى بى خمسه

وجاب تانى ربطه نفس ديك

بداها بى عشره حقيقيه وملا الفراغ بى ورق مقطوع نفس حجم القروش
ونهاها بى خمسه

يعنى الربطتين وااااحد
بس ديل 85 جنيه
ودى 15 جنيه

اداهو الاولى حسبا 85 جنيه
وشال الاورقن قام سالو الحرامى

قال ليهو عندو فاتوره
قال ليهو لا

قام شال منو القروش الحقيقه ورجع الورقن
ودخل القروش فى جيبو

اها رجع فى نفس اللحظه قال ليهو
ياخ ما مشكله الفاتوره خلاص هاك القروش ادينى الاورقن

فى المره التانيه طلع الربطه التانيه
اللهى 15 جنيه ومزبطا زى الاولى

داك شالا عادى
وصاحبنا شال الاورقن واسرع
بس ود عمتى شك ليه ما جرب الاورقن ولا شافو ؟؟؟؟

عدا القروش
لقاها محشيه ورق

جرااا قبضوهو ليهو الناس
وسلمو الشرطه
صورة العضو الرمزية
نبرة فرح
مشاركات: 10483
اشترك في: السبت 2009.12.26 8:55 pm
مكان: كايرو

رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!

مشاركة بواسطة نبرة فرح »



الراقية الحلم السودانى

المميز السودانى الاصيل


اسعدنى ان ينال البوست اعجابكم

واسعدنى حضوركم الرائع

لكم كل التحيةوالتقدير
صورة العضو الرمزية
نبرة فرح
مشاركات: 10483
اشترك في: السبت 2009.12.26 8:55 pm
مكان: كايرو

رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!

مشاركة بواسطة نبرة فرح »

..." أريد الطلاق "



عدت للمنزل وكانت زوجتي بانتظاري ، وقد أعدّت طعام العشاء ، أمسكت يدها وأخبرتها بأنه

لدى شي أخبرها به، جلست بهدوء تنظر إلي بعينيها، أكاد ألمح الألم فيهما،

شعرت أن الكلمات جمدت بلساني، لكن يجب أن أخبرها ...

'' أريد الطلاق ''.. خرجت هاتان الكلمتان من فمي بهدوء، لم تبد زوجتي متضايقة مما سمعته

مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني: ''لماذا''؟!


نظرت إليها طويلاً وتجاهلت سؤالها مما دفعها للغضب بأن ألقت ملعقة الطعام

وصرخت بوجهي: ''أنت لست برجل''.


في هذه الليلة لم نتبادل الحديث، كانت تنحب بالبكاء، أعلم أنها تريد فهم ماذا حدث لزواجنا

لكني بالكاد كنت أستطيع إعطائها سبباً حقيقياً يرضيها في هذه اللحظة.

أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي ... فقلبي تملكه امرأة أخرى الآن ''جيين''.

أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي ، فقد كنا كالأغراب، إحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها

في اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني، قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي توقع عليها،

وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و30٪ من أسهم الشركة التي أملكها.

ألقت لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها، فالمرأة التي قضت 10 سنوات من عمرها معي

أصبحت الآن غريبة عني ، أحسست بالأسف عليها، ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها،

فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي لها بحبي العميق لــ ''جيين''، وأخيراً انفجرت زوجتي

أمامي ببكاء شديد، الأمر الذي كنت قد توقعت منها أن تفعله.

بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع

طويلة قد بدأت تصبح حقيقة ملموسة أمامي.

في اليوم التالي عدت إلى المنزل في وقت متأخر من الليل لأجدها منكبةً تكتب شيئاً.

لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم، وسرعان ما استغرقت بالنوم،

فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً بصحبة ''جيين''، فتحت عيني في منتصف الليل

لأجدها مازالت تكتب ... في حقيقة الأمر لم أكترث لها كثيراً وأكملت نومي مرة أخرى.

في الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق ، لم تكن تريد أي شي مني سوى مهلة شهر فقط ...

لقد طلبت مني أنه في هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر

الإمكان كأي زوجين ، سبب طلبها هذا كان بسيطاً بأن ولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة،

وهي لا تريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة.

لاقى طلبها قبولاً لدي، لكنها أخبرتني بأنها تريدني أن أقوم بشي آخر لها ، طلبت مني أن أتذكر

كيف حملتها بين ذراعي في صباح أول يوم زواجنا، ثم طلبت مني أن أحملها لمدة شهر كل صباح

من غرفة نومنا إلى باب المنزل!

اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها !!! لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معاً تمر بسلاسة ،

قبلت أن أنفذ طلبها الغريب.

لقد أخبرت ''جيين'' يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت وقالت باستهزاء :

بأن ما تطلبه زوجتي شيء سخيف ، ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغير حقيقة الطلاق

فهو واقع لا محالة .

لم نكن أنا وزوجتي على اتصال جسدي منذ أن أعربت لها عن رغبتي بالطلاق ،

فعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحسست أنا معها بالارتباك، تفاجأ ولدنا بالمشهد

فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخاً فرحاً: ''أبي يحمل أمي بين ذراعيه''، كلماته أشعرتني بشيء

من الألم، حملتها من غرفة النوم إلي باب المنزل مروراً بغرفة المعيشة، مشيت عشرة أمتار

وهي بين ذراعي أحملها، أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت : لا تخبر ولدنا عن الطلاق الآن،

أومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يتملكني ، إحساس كرهته، خرجت زوجتي ووقفت

في موقف الباص تنتظر، وأنا قدت سيارتي إلى المكتب.

في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر، وضعت رأسها على صدري، استطعت أن اشتم عبقها ،

أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظر جيداً في هذه المرأة منذ زمن بعيد،

أدركت أنها لم تعد فتاة شابة، على وجهها رسم الزمن خطوطاً ضعيفة،

غزا بعض اللون الرمادي شعرها، وقد أخذ الزواج منها ما أخذ من شبابه،

لدقيقة تساءلت ماذا فعلت أنا بها .

في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها،

إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.

في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى،

لم أخبر ''جيين'' عن ذلك، وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاً أكثر وأكثر

بمرور مهلة الشهر التي طلبتها، أرجعت ذلك بأن التمارين هي من جعلتني قوياً فسهل حملها.

في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس، لقد جربت عدداً لا بأس به من الفساتين

لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدت بحسرة قائلة: ''كل فساتيني أصبحت كبيرة علي ولا تناسبني''،

أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت، وهذا هو سبب سهولة حملي لها.

فجأة استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها ، لاشعورياً وضعت يدي على رأسها بحنان،

في هذه اللحظة دخل ولدنا وقال : ''أبي حان الموعد لتحمل أمي خارج الغرفة''، بالنسبة إليه رؤية والده

يحمل أمه أصبح جزءاً أساسياً من حياته اليومية. طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب منها وحضنته بقوة،

لقد أدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي بأنني سأغير رأيي في هذه اللحظة الأخيرة، ثم حملتها بين

ذراعيي أخرجتها من غرفة النوم إلى الباب الخارجي مروراً بغرفة المعيشة وهي تطوق عنقي بيديها

بنعومة وطبيعية، ضممت جسدها بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم زواج لنا،

لكن وزنها الذي أصبح خفيفاً جعلني حزيناً.

في آخر يوم عندما حملتها بين ذراعيي لم أستطع أن أخطو خطوة واحد، ولدنا قد ذهب إلى المدرسة،

ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر إلى المودة والألفة إلى هذه اللحظة.


قدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق الباب خلفي خوفاً مني من أن أية تأخير قد يكون السبب

في تغيير رأيي الذي عزمت عليه، صعدت السلالم بسرعة، فتحت ''جيين'' الباب وهي تبتسم

وبادرتها قائلاً : ''أنا آسف جيين لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي''.

نظرت جيين إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني: ''هل أنت محموم''؟،

رفعت يدها عن جبيني وقلت لها: ''أنا حقاً آسف جيين ... لكني لم أعد أريد طلاق زوجتي ،

قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة الحميمة

التي كانت تجمعنا، وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا ، الآن أدركت أنه بما أنني حملتها

بين ذراعيي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر في حملها حتى آخر يوم في عمرنا''.

أدركت ''جيين'' صدق ما أقول وعلى قوة قراري، عندها صفعت وجهي صفعة قوية،

وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة، نزلت السلالم وقدت السيارة مبتعداً،

توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق، واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي،

سألتني بائعة الزهور ماذا تكتب في البطاقة، فابتسمت وكتبت :

''سوف استمر أحملك وأضمـّـك بين ذراعيي كل صباح إلى أن يفرقنا الموت''.

في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي ركضت مسرعاً إلى زوجتي،

لكن .. وجدتها وقد فارقت الحياة في فراشها، لقد كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر

طويلة دون أن تخبرني ، وأنا كنت مشغولاً مع ''جيين'' لكي ألاحظ ،

لقد علمت زوجتي أنها ستموت قريباً، وفضلت أن تجنبني أي ردة فعل سلبية من قبل ولدنا لي،

وتأنيبه لي في حال مضينا في موضوع الطلاق، على الأقل هي رأت أن أظل أكون

الزوج المحب في عيون ولدنا،



لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي مهمة،



المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم، هي أهم شي في علاقاتكم، هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة،



فأوجدوا الوقت لشركاء حياتكم، واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء المودة والألفة والحميمية
صورة العضو الرمزية
نبرة فرح
مشاركات: 10483
اشترك في: السبت 2009.12.26 8:55 pm
مكان: كايرو

رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!

مشاركة بواسطة نبرة فرح »







قصة وعبرة




كانت فاطمة جالسة حين استقبلت والدتها جارتها التي قدمت لزيارتها ، كادت الأم تصعق ، وهي ترى ابنتها لا تتحرك من مقعدها فلا تقوم للترحيب معها بالجارة الطيبة الفاضلة التي بادرت – برغم – ذلك إلى بسط يدها لمصافحة فاطمة ، لكن فاطمة تجاهلتها ولم تبسط يدها للجارة الزائرة ، وتركتها لحظات واقفة باسطة يدها أمام ذهول أمها التي لم تملك إلا أن تصرخ فيها : قومي وسلمي على خالتك ، ردت فاطمة بنظرات لا مبالية دون أن تتحرك من مقعدها كأنها لم تسمع كلمات أمها !.

أحست الجارة بحرج شديد تجاه ما فعلته فاطمة ورأت فيها مسا مباشرا بكرامتها ، وإهانة لها ، فطوت يدها الممدودة ، والتفتت تريد العودة إلى بيتها وهي تقول : يبدو أنني زرتكم في وقت غير مناسب!
هنا قفزت فاطمة من مقعدها ، وأمسكت بيد الجارة وقبلت رأسها وهي تقول : سامحيني يا خالة .. فو الله لم أكن أقصد الإساءة إليك ، وأخذت يدها بلطف ورفق ومودة واحترام ، ودعتها لتقعد وهي تقول لها : تعلمين يا خالتي كم أحبك وأحترمك ؟!
نجحت فاطمة في تطيب خاطر الجارة ومسح الألم الذي سببته لها بموقفها الغريب ، غير المفهوم ، بينما أمها تمنع مشاعرها بالغضب من أن تنفجر في وجه ابنتها .
قامت الجارة مودعة ، فقامت فاطمة على الفور ، وهي تمد يدها إليها ، وتمسك بيدها الأخرى يد جارتها اليمنى ، لتمنعها من أن تمتد إليها وهي تقول : ينبغي أن تبقى يدي ممدودة دون أن تمدي يدك إلي لأدرك قبح ما فعلته تجاهك .
لكن الجارة ضمت فاطمة إلى صدرها ، وقبلت رأسها وهي تقول لها : ما عليك يابنتي .. لقد أقسمت إنك ما قصدت الإساءة .
ما إن غادرت الجارة المنزل حتى قالت الأم لفاطمة في غضب مكتوم : مالذي دفعك إلى هذا التصرف ؟ قالت : أعلم أنني سببت لك الحرج يا أمي فسامحيني .
ردت أمها : تمد إليك يدها وتبقين في مقعدك فلا تقفين لتمدي يدك وتصافحيها ؟!
قالت فاطمة : أنت يا أمي تفعلين هذا أيضا ! صاحت أمها : أنا أفعل هذا يافاطمة ؟!
قالت : نعم تفعلينه في الليل والنهار .
ردت أمها في حدة : وماذا أفعل في الليل والنهار ؟ قالت فاطمة : يمد إليك يده فلا تمدين يدك إليه!
صرخت أمها في غضب : من هذا الذي يمد يده إليّ ولا أمد يدي إليه ؟ قالت فاطمة : الله يا أمي .. الله سبحانه يبسط يده إليك في النهار لتتوبي .. ويبسط يده إليك في الليل لتتوبي .. وأنت لاتتوبين .. لاتمدين يدك إليه ، تعاهدينه على التوبه . صمتت الأم ، وقد أذهلها كلام ابنتها .
واصلت فاطمة حديثها : أما حزنت يا أمي حينما لم أمد يدي لمصافحة جارتنا ، وخشيت من أن تهتز الصورة الحسنة التي تحملها عني ؟ أنا يا أمي أحزن كل يوم وأنا أجدك لاتمدين يدك بالتوبة إلى الله سبحانه الذي يبسط يده إليك بالليل والنهار . يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : (( إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )). رواه مسلم .
فهل رأيت يا أمي : ربنا يبسط إليك يده في كل يوم مرتين ، وأنت تقبضين يدك عنه ، ولا تبسطينها إليه بالتوبة!
اغرورقت عينا الأم بالدموع .
واصلت فاطمة حديثها وقد زادت عذوبته : أخاف عليك يا أمي وأنت لاتصلين ، وأول ما تحاسبين عليه يوم القيامة الصلاة ، وأحزن وأنا أراك تخرجين من البيت دون الخمار الذي أمرك به الله سبحانه ، ألم تحرجي من تصرفي تجاه جارتنا .. أنا يا أمي أحرج أما صديقاتي حين يسألنني عن سفورك ، وتبرجك ، بينما أنا محجبة !.
سالت دموع التوبة مدرارا على خدي الأم ، وشاركتها ابنتها فاندفعت الدموع غزيرة من عينيها ثم قامت إلى أمها التي احتضنتها في حنو بالغ ، وهي تردد : (( تبت إليك يا رب .. تبت إليك يارب.
قال تعالى ( ومن يغفر الذنوب إلا اللـــــه )) لقد رآك الله وأنت تقرأ هذه الكلمات ويرى ما يدور في قلبك الآن وينتظر توبتك فلا يراك حبيبك الله إلا تائبا, خاصة ونحن في شهر فضيل, وموسم كريم, قد غلقت فيه أبواب العذاب وفتحت فيه أبواب الرحمة, وهو فرصة عظيمة للعودة إلى الله, وقد لا تتكرر هذه الفرصة مرة أخرى, فيأتي رمضان وأنت في عداد من قد مات, والله المستعان.
فعسى أن يكون في هذه القصة عبرة لك تكون باب خير للدعوة إلى التوبة إلى الله.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

صورة العضو الرمزية
الحلم السوداني
مشاركات: 1154
اشترك في: السبت 2011.4.9 5:28 pm
مكان: في كل مكان:)

رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!

مشاركة بواسطة الحلم السوداني »

نبرة حزن كتب:
..." أريد الطلاق "



61.gif 61.gif 61.gif 61.gif 61.gif 61.gif
صورة العضو الرمزية
نبرة فرح
مشاركات: 10483
اشترك في: السبت 2009.12.26 8:55 pm
مكان: كايرو

رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!

مشاركة بواسطة نبرة فرح »

الحلم السوداني كتب: 61.gif 61.gif 61.gif 61.gif 61.gif 61.gif
المميزة والرائعه بجد الحلم السودانى
اسعدنى حضورك ومرورك وبصمتك هنااا
لك كل التحية والتقدير
Batta
مشاركات: 3299
اشترك في: الاثنين 2011.1.10 10:17 am
مكان: umdurman

رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!

مشاركة بواسطة Batta »

ياسلام؟؟؟؟؟؟؟

وانا ليه ماف احد يكلمني بالبوست الروعة دا؟

يا نبرتي قصص جميييييلة وحتى الحلم والسوداني.

يللا برضو قريتو استمتعت فيهو والله
صورة العضو الرمزية
نبرة فرح
مشاركات: 10483
اشترك في: السبت 2009.12.26 8:55 pm
مكان: كايرو

رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!

مشاركة بواسطة نبرة فرح »

batta كتب:ياسلام؟؟؟؟؟؟؟

وانا ليه ماف احد يكلمني بالبوست الروعة دا؟

يا نبرتي قصص جميييييلة وحتى الحلم والسوداني.

يللا برضو قريتو استمتعت فيهو والله
الجميلة بطوطة

الرووعه تتجلى بحضورك الدائم

واسلوبك الراقئ وكلماتك الرقيقه

اسعدنى مرورك يا قمر

لك كل التحيةوالتقدير
صورة العضو الرمزية
نبرة فرح
مشاركات: 10483
اشترك في: السبت 2009.12.26 8:55 pm
مكان: كايرو

رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!

مشاركة بواسطة نبرة فرح »



روووعه وعظه جميلة من ايميلى




في اللحظات القليلة التي سوف تقرأون فيها الايميل...

وبالصور .. راح يموت الكثير من الناس

الشخص الذي مات قبل لحظة!



إقرؤ قصته الى الأخير


أقبل رجل إلى إبراهيم بن أدهم .. فقال :


يا شيخ .. إن نفسي .. تدفعني إلى المعاصي .. فعظني موعظة!



فقال له إبراهيم :
إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فاعصه .. ولا بأس عليك ..
ولكن لي إليك خمسة شروط

قال الرجل :
هاتها!


قال إبراهيم :
إذا أردت أن تعصي الله فاختبئ في مكان لا يراك الله فيه!


فقال الرجل :
سبحان الله ..كيف أختفي عنه ..وهو لا تخفى عليه خافية!

فقال إبراهيم :
سبحان الله .. أما تستحي أن تعصي الله وهو يراك .. فسكت الرجل ..

ثم قال :

زدني!


فقال إبراهيم :
إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تعصه فوق أرضه


فقال الرجل :
سبحان الله .. وأين أذهب .. وكل ما في الكون له!


فقال إبراهيم :
أما تستحي أن تعصي الله .. وتسكن فوق أرضه ؟


قال الرجل :
زدني!

فقال إبراهيم :
إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تأكل من رزقه

فقال الرجل :
سبحان الله .. وكيف أعيش .. وكل النعم من عنده!

فقال إبراهيم :
أما تستحي أن تعصي الله .. وهو يطعمك ويسقيك .. ويحفظ عليك قوتك ؟


قال الرجل :
زدني!


فقال إبراهيم :
فإذا عصيت الله .. ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النار ..
فلا تذهب معهم!!


فقال الرجل :
سبحان الله .. وهل لي قوة عليهم .. إنما يسوقونني سوقاً!!!!!


فقال إبراهيم :
فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك .. فأنكر أن تكون فعلتها!

فقال الرجل :
سبحان الله .. فأين الكرام الكاتبون ... والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون
ثم بكى الرجل .. ومضى .. وهو يقول :
أين الكرام الكاتبون .. والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون!!!!!


إن كنت محبا للخير والمشاركة في الأجر والثواب
مررهذه الرسالة الي إخوانك ومحبيك.

قال صلى الله عليه وسلم : الدال على الخير كفاعله.


لحظة من فضلك!


في اللحظات القليلة التي قرأت فيها الايميل...


قد مات الكثير من الناس!!


وللأسف منهم من مات على معصية والعياذ بالله!!!!


ما يدريك لعل اسمك ((لا قدر الله)) يكون التالي في اللس 578;ة!


تذكر!


ان الشخص الذي مات قبل لحظة!


قد ظن مثل ظنك و قال لنفسه.....!


))عندي وقت!!!!!((


))ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون((
سورة المنافقون اية 11


لن يؤخر!!!


فلا تأخر توبتك ان شاء الله!


لا إلــه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين!!

اللهم ارزقنا حسن الخاتمة


تذكر!
صورة العضو الرمزية
نبرة فرح
مشاركات: 10483
اشترك في: السبت 2009.12.26 8:55 pm
مكان: كايرو

رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!

مشاركة بواسطة نبرة فرح »





تعثرت رجله بقلب ينبض .. فحمله ومضي يبحث عن صاحبه ..





عاود الشاب سيره ببطء ودون هدف وهو يرمي ما حوله بنظرات

شاردة ...فجأة تعثرت رجله بشيء ناعم في الظلام الدامس الذي يحيط

به ... عندما انحنى علىالارض ليتفحص هذا الشيء لم يتمالك نفسه من

اطلاق صيحة دهشة ورعب ... يا الهي !! لم يكن هذا الشيء القابع على

الارض بين قدميه غير قلب حي اقتلع بمهارة فائقة من مكانه... قلب حي

تملأه الدماء ... قلب كالقلوب التي نشاهدها في كتب الأحياء تماماً .


أخذ القلب بين كفيه بحذر شديد وعناية فائقة ، كاد ان يغشى عليه

منفرط الرعب الذي شعر به بسبب الدقات الصادرة منه ... أجل كان

القلب لا يزال حياودافئا وينبض بكل قوة

دارت عشرات الافكار في رأسه وهو حائر لا يدري ماذا يفعل : أيحتفظ

بالقلب ام يرمي به بعيدا ؟ ... كان بالتأكيد يريد التخلص من هذا

الموقف الحرج ،ولكن كأنّ يدا خفية كانت تحول بينه وبين رمي القلب

الحي والابتعاد عنه .


مرت بضع دقائق قبل ان يحس ببعض الهدوء ... فجأة قرر البحث عن صاحب القلب .

طرق باب اقرب منزل اليه ، بدت فتاه شابة من طاقة الباب ... مدَّ يده الملطخة بالدماء اليها وهو يسأل :


- هل هذا القلب لك ؟ ثم تنحنح بضيق وهو يقول مستطرداً :

- لقد وجدته قبل قليل ها هنا .

احمر وجه الفتاة الشابة وهي تجيب :

- لقد سلمت قلبي لحبيب خان حبي ، وفارقني قبل ثلاثة أشهر ... على كل حال اسأل المنزل المجاور علّك تجد فيه ضالتك .


كان المنزل المجاور الذي اشارت اليه الفتاة قصراً فخماً

يبهرالانظار ... فتح الخدم الباب وقادوه عبر صالات وردهات واسعة

ليقابل صاحب القصر ...كانت قدماه تغوصان في السجاد الناعمة التي

تغطي الارضية وصاحبنا يحاول جاهدا ازالةآثار قطرات الدم الساقطة من

القلب على السجاد بقدميه .


سأل الشاب الرجل البدين المنتفخ من التخمة :

- أهذا القلب لكم ؟ انه لا يزال ينبض .

رد سيد البيت بعد ارتشاف جرعة من قدحه المصنوع من الكريستال:

- يا عزيزي ! لقد بعت قلبي لملذات الدنيا وزينتها .

ثم ارتسمت ابتسامة ماكرة على شفتيه وهو يقول :

- اسأل المجنون الساكن بجوارنا ... انني متأكد انه يعرف صاحب هذاالقلب .


اسرع الشاب إلى البيت المجاور حاملا القلب الذي بدأت البرودة تسري اليه ، وبدأت دقاته بالتباطؤ ... مدَّ يده بالقلب إلى الشيخ قائلا :


- أتعرف صاحب هذا القلب ؟ ... ارجو ان تسرع لأنه على وشك التوقف.

رفع الشيخ رأسه إلى الشاب وقال وهو يطوي المصحف الكريم بكل عناية:

- يا بني ! انني قدمت قلبي وكل حواسي ومشاعري إلى الله عز وجل .

ثم استطرد مبتسما :

- لم لا تسال والديك عن صاحب القلب ؟


تعثر الجواب على شفتي الشاب :

- لقد شاخا تماماً ، وتقدم بهما العمر ، وهما يتوقعان مني الاهتمام المستمر بهما وكأنهما طفلان صغيران ، لذا تشاجرت معهما قبل ثلاثة ايام وتركتهما وغادرت المنزل إلى غير رجعة .


ارتسم الالم على وجه الشيخ وهو يتمتم :

- أتركتهما يا بني ؟ ... أتركتهما ؟

اخذ الشاب يحدق في وجه الشيخ ببرود وهو ينتظر منه جواباً شافياً .

دنا الشيخ بخطى ثابتة من الشاب وأمسك بقميصه بكلتا يديه ثم استجمع قواه ومزق القميص كاشفا صدر الشاب الذي تجمدت نظراته فوق الفجوة الدامية في الجانب الايسر من صدره وبحجم القلب الذي كان يمسكه بيده ..
صورة العضو الرمزية
نبرة فرح
مشاركات: 10483
اشترك في: السبت 2009.12.26 8:55 pm
مكان: كايرو

رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!

مشاركة بواسطة نبرة فرح »







توجهت إلى حكيم لأسأله عن شيء يحيرني ..؟


فسمعته ً يقول :



" عن ماذا تريد أن تسأل؟ "

قلت :

" ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟ "



فأجابنى :





" البشر! يملّون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ، ثم يتوقون الى ان يعودوا أطفالاً ثانيةً "





" يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال ، ثم يصرفونه ليستعيدوا الصحة "





" يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل"





" يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، ويموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً "



مرّت لحظات صمت ....





ثم سألت :





" ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها...؟ "





فأجابني:





" ليتعلموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍ يحبهم، كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين "





" ليتعلمواألاّ يقارنوا أنفسهم بآخرين "





" ليتعلمواالتسامح ويجرّبوا الغفران "





" ليتعلمواأن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل"





" ليتعلمواأن هناك أشخاصا يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن حبهم"





" ليتعلمواأن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء ويَرَيَانِه بشكلٍ مختلف"





" ليتعلمواأنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً "





ليتعلموا





أن لا يحكموا على شخص من مظهره







أو مما سمعوا عنه



بل



عندما يعرفونه حق المعرفة
صورة العضو الرمزية
نبرة فرح
مشاركات: 10483
اشترك في: السبت 2009.12.26 8:55 pm
مكان: كايرو

رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!

مشاركة بواسطة نبرة فرح »

قصة القطط وعلبة التونة .. اكثر من رائعة .. لن تندم على قرائتها :)

كان هناك شاب أمه أدخلت للعناية المركزة في المستشفى

وفى يوم من الأيام صارحه الأطباء بأن حال والدته ميؤوس منها
...
وأنها في اى لحظه تفارق الحياة وخرج من عند أمه هائما على وجهه

وفى طريق عودته لزيارة والدته مرة أخرى وقف في محطة البنزين

وهو ينتظر العامل ليضع البنزين في سيارته رأى تحت قطعة الكرتون قطة

قد ولدت قططا صغاراً وهم لا يستطيعون المشي

فتسائل من يأتي لهم بالطعام وهم في هذه الحال

فدخل للبقالة واشترى علبة تونة وفتح العلبة ووضعها للقطط الصغار

وانصرف للمستشفي وعندما وصل إلى العناية مكان تنويم أمه

لم يجدها على السرير فوقع ما بيده


خاف !!!

وإرتبك !!!

وأحس بأنه سيبكي

لكنه استرجع وسأل الممرضة: أين أمي ؟؟

فقالت: تحسنت حالتها فأخرجناها للغرفة المجاورة

فذهب اليها فوجدها قد أفاقت من غيبوبتها

فسلم عليها وسألها فقالت: أنها رأت وهى مغمى عليها قطة وأولادها رافعين أيديهم

يدعون الله لها فتعجب الشاب!!



سبحان من وسعت رحمته كل شئ

سبحان الله دفع البلاء

داووا مرضاكم بالصدقة

هذه فقط علبة تونة

والرسول صل الله عليه واله وسلم

قال :تصدقوا ولو بشق تمره
صورة العضو الرمزية
الحلم السوداني
مشاركات: 1154
اشترك في: السبت 2011.4.9 5:28 pm
مكان: في كل مكان:)

رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!

مشاركة بواسطة الحلم السوداني »

قصة الدرهم الواحد



يحكى أن امرأة جاءت إلى أحد الفقهاء، فقالت له: لقد مات أخي، وترك ستمائة درهم، ولما قسموا المال لم

يعطوني إلا درهما واحدا!فكر الفقيه لحظات، ثم قال لها: ربما كان لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا عشر أخا.

فتعجبت المرأة، وقالت: نعم، هو كذلك.فقال: إن هذا الدرهم حقك، وهم لم يظلموك: فلزوجته ثمن ما ترك،

وهو يساوي (75 درهما)، ولابنتيه الثلثين، وهو يساوى (400 درهم)، ولأمه سدس المبلغ، وهو يساوي

(100 درهم)، ويتبقى (25 درهما) توزع على إخوته الاثنى عشر وعلى أخته، ويأخذ الرجل ضعف ما

تأخذه المرأة، فلكل أخ درهمان، ويتبقى للأخت- التي هي أنت- درهم واحد.
صورة العضو الرمزية
الحلم السوداني
مشاركات: 1154
اشترك في: السبت 2011.4.9 5:28 pm
مكان: في كل مكان:)

زوجتي لا تسمعني جيدا

مشاركة بواسطة الحلم السوداني »

قصة قصيرة و ممتعة


يحكى أن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها


لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.


فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن..


لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.


وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة


قبل عرضها على أخصائي.


قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة،


فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع

عند الزوجة

وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة

ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..

اذا استجابت لك والا أقترب 30 قدماً،

اذا استجابت لك والا أقترب 20 قدماً،


اذا استجابت لك والا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.

وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة


منهمكة في اعداد طعام العشاء في المطبخ،


فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.



فذهب الى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً،





ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها
:"ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!







ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال
:"ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!





ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال
:"ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!






ثم أقترب 10 اقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال
:"ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!



ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال
:"ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".






قالت له ......."ياحبيبي ... للمرة الخامسة أُجيبك... دجاج بالفرن".



(إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن..
ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن..!!).
صورة العضو الرمزية
بعد الزمن
مشاركات: 16470
اشترك في: الثلاثاء 2010.3.9 4:30 am
مكان: الضواحي

رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!

مشاركة بواسطة بعد الزمن »

بوست روعة اليوم متفرجين وغدا سنشارك
صورة العضو الرمزية
نبرة فرح
مشاركات: 10483
اشترك في: السبت 2009.12.26 8:55 pm
مكان: كايرو

رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!

مشاركة بواسطة نبرة فرح »

بعد الزمن كتب:
بوست روعة اليوم متفرجين وغدا سنشارك

بعدووو البوست

نور بحضورك وفى انتظار مشاركاتك

الروعه تتجلى بحروفك المميز

لك منى كل التحيةوالتقدير
أضف رد جديد

العودة إلى ”سيناريو وأحـداث“